skip to Main Content
  • اكسر حاجز الصمت!

  • اكسر حاجز الصمت!

هناك في كل مجتمع مثليات ومثليون ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهوية الجنسانية وحاملو صفات الجنسين. هؤلاء هم زملاؤك ومعارفك وأصدقاؤك وأفراد عائلتك. وحتى لو كنت تعتقد أنك ما قابلت يوما شخصا من مجتمع المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين، فالأرجح أنك فعلت. ولكن بعض هؤلاء – أو ربما جميعهم – قد أجبروا على التزام الصمت لأنهم سيواجهون الوصم أو التمييز أو حتى العنف إذا كشفوا عن هوياتهم.
وقد تكون هذه المظالم قد بدأت في مرحلة الطفولة. فالشباب والشابات من المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين يتعرضون أكثر من أقرانهم للتنمر أو يجبرون على ترك مقاعد الدراسة أو ينبذون من جانب أسرهم. وإذا كان الشخص الذي تعرفه حاملا لصفات الجنسين، فربما يكون قد خضع في الصغر لعملية جراحية لم يكن يحتاجها أو يرغب فيها قط، وقد يعاني من تبعات جسدية وعقلية لبقية حياته. ويمتد ذلك إلى مرحلة البلوغ، التي يواجه فيها الأشخاص من المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين التمييز والعنف عند البحث عن منزل أو عمل، أو إذا أرادوا تكوين أسرة، أو زيارة الطبيب، أو ببساطة السير في الشارع. وإذا كان هؤلاء الأشخاص يعيشون في أحد البلدان السبعين التي تجرم العلاقات المثلية، فقد يضطرون حتى إلى التخفي عن الحكومة وإلا واجهوا عقوبة السجن أو حتى عقوبة الإعدام. ولا عجب في أن المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين يضطرون في كثير من الأحيان إلى إخفاء هوياتهم.

يمكنك المساعدة من خلال القيام بما يلي:

×Close search
ابحث