skip to Main Content

ينبغي أن تجمعنا الثقافة والتقاليد لا أن تفرقنا

أيد وادعم حقوق متساوية ومعاملة عادلة
للأشخاص المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وثنائيي الجنس في كل مكان

“لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية”

المادة 27 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

إن الثقافة والتقاليد جزء جوهري من حياتنا. فكلاهما يجمعنا في المراحل الحياتية الهامة ويتيح لنا الاحتفاء بإرثنا وبمَن نحب. وهما يمنحان الكثيرين منّا إحساساً بالانتماء وبالتاريخ والهوية

 والثقافة والتقاليد ملك للجميع. فكلٌّ منا له أن يؤوِّل كيفما شاء المعتقدات والعادات والطقوس التي يعدّها ذات دلالة بالنسبة إليه كفرد وأن يكيفها ويمارسها وفقاً لذلك. وهذه حقوق ثقافية أساسية، وهي مكفولة للجميع دونما تمييز

 ومما يؤسف له أن بعض الناس يرى في إدماج المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين تهديداً لقِيَمه الثقافية. وقد يحاول هؤلاء، عن خطأ، أن يسوّغوا لأنفسهم العنف والتمييز كوسيلة لحماية معتقداتهم بدعوى الذَود عن ثقافتهم وتقاليدهم. لكن أيّا من الثقافة والتقاليد لا يمنح رخصة للتمييز أو عذراً للجوء إلى العنف، مهما بلغت درجة تنوع المعتقدات والقيَم

 وليست الثقافة والتقاليد قالباً ثابتاً، بل إن كلَيْهما يتغير بمرور الوقت وتتباين طرق تقديره وتأويله داخل المجتمعات. ومثلما توجد تقاليد تثمن المساواة والعدالة، توجد تقاليد تغلِّب الكراهية والقمع. وعلى كل منّا أن يقرر بنفسه أيّها يفضل اتباعه. فلتقرر أنت

ابحث